المظفر بن الفضل العلوي
207
نضرة الإغريض في نصرة القريض
( المعنى متفق واللفظ مفترق ، وهذا من أحسن وجوه السّرقات ) « 1 » السابع : توليد معان مستحسنات في ألفاظ « 2 » مختلفات ، وهذا قليل في الأشعار ، وكان من أجدر ما كدّ « 3 » الشاعر فطنته فيه ، إلا أنّه صعب . قال الشاعر : كأنّ كؤوس الشّرب والليل مظلم * وجوه عذارى « 4 » في ملاحف سود اشتقّ ابن المعتز منه قوله : وأرى الثريّا في السّماء كأنّها * قدم تبدّت من ثياب حداد « 5 » الثامن : المساواة بين المسروق منه والسارق ، بزيادة ألحقت المسبوق بالسابق . قال الديك : مشعشعة من كفّ ظبي كأنّما * تناولها من خدّه فأدارها « 6 » أخذه ابن المعتز فقال : كأنّ سلاف الخمر من ماء خدّه * وعنقودها من شعره « 7 » الجعد يقطف « 8 »
--> ( 1 ) بر : سقطت الجملة التي بين القوسين . ( 2 ) م : في اللفظ . ( 3 ) م : أكدّ . ( 4 ) م : العذارى . ( 5 ) البيت في ديوانه ص 218 . ( 6 ) ديوانه ص 108 . شعشع الشراب : مزجه . ( 7 ) م : شعرها ( 8 ) ديوانه ص 238 وفيه : من شعره الغض . سلاف : خلاصة .